ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٣ - الحديث ٥٤
[الحديث ٥٣]
٥٣مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَشْكُرَ الْكَاهِلِيِّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ سِرَاجاً لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ فِي الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ مِنْ ذَلِكَ السِّرَاجِ.
[الحديث ٥٤]
٥٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ إِنَّ رَجُلًا يُصَلِّي بِنَا نَقْتَدِي بِهِ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ الْمَسْجِدُ أَحَبُّ إِلَيَ
نقض الزائد لابتنائها للعبادة، و يحرم أيضا اتخاذها في ملك أو طريق،
لما فيه من تغيير الوقف المأمور بإقراره. و إنما يجوز اتخاذها مساجد إذا باد
أهلها، أو كانوا أهل حرب، فلو كانوا أهل ذمة حرم التعرض لها [١]. الحديث الثالث و الخمسون:
الحديث الرابع و الخمسون: مجهول.
قوله أو في المسجد أي: مع المخالفين، فالجواب على التقية، أو الاتقاء، أو مع إمام عادل، فمنشأ السؤال أن فضل المسجد لمحض الجماعة، أو له فضل مع قطع النظر عنه، أو منفردا، ففيه نوع منافاة لبعض الأخبار. و يمكن حمله على بعض المساجد المخصوصة.
[١]الذكرى ص ١٥٧.